من يستطيع المشاركة؟

المشاركة في مشروع أهل الفكر مفتوحة لكل من يرى في نفسه الاستعداد للبحث الهادئ، والمراجعة الواعية، والعمل في إطار منهجي منضبط.لا يستهدف المشروع فئة واحدة بعينها، بل يرحّب بتنوّع الخلفيات والخبرات، ما دام الجامع بينها هو احترام المنهج، وقبول النقاش، والاستعداد للتعلّم والمراجعة.

من يستطيع المشاركة؟

يرحّب مشروع أهل الفكر بمشاركة فئات متنوعة، منها على سبيل المثال:

• باحثون ومهتمون بالتراث الديني.

• دارسون في مجالات الفقه، الحديث، السيرة، التفسير، التاريخ، أو الفكر الديني.

• أصحاب خبرات لغوية، تاريخية، أو تحليلية ذات صلة بالمجالات المطروحة.

• مهتمون بالقراءة النقدية والمقارنة، حتى دون خلفية أكاديمية متخصصة.

لا يشترط المشروع تخصّصًا أكاديميًا أو معرفةً مسبقة معمّقة، بقدر ما يشترط: • الاستعداد للبحث المنهجي.

• احترام المعايير المعلنة.

• القدرة على مراجعة الأفكار بهدوء ودون تعصّب.

ما الذي لا تعنيه المشاركة؟

المشاركة في المشروع لا تعني:

• تبنّي نتائج مسبقة أو توجّه فكري بعينه.

• تحويل المشروع إلى منبر دعوي أو جدلي.

• فرض آراء شخصية أو السعي للانتصار لها.

• تجاوز المنهج أو قواعد السلوك بدعوى الحماس أو الغيرة الدينية.

ماذا بعد؟

إذا رأيت نفسك ضمن هذه الفئات، وترغب في معرفة شكل المشاركة، وخطواتها العملية، ومتطلباتها، يمكنك الانتقال إلى الصفحة التالية.